الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

30

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي الكافي عن الصادق عليه السّلام قال : « ان الوصية نزلت من محمد صلّى اللّه عليه واله كتابا لم يزل على محمد صلّى اللّه عليه واله كتاب مختوم الّا الوصية » الحديث ، ومضمونه حكاية الوصايا المختومة لكل واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام من أنهم كانوا يفتحون الخاتم ويعلمون بما فيها ومشهورة وفي اخره قال قلت له : جعلت فداك فأنت هو فقال يا معاذ الّا ان تذهب فتروى ، فقلت اسأل الذي رزقك من ابائك هذه المنزلة ان يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات قال قد فعل اللّه ذلك يا معاذ ، قال فقلت من هو جعلت فداك قال : هذا الراقد وأشار إلى العبد الصالح ، انتهى . وفي ( منتهى المقال ) : وفي بعض هذه الأخبار معاذ بن كثير بياع الكرابيس ، ويحتمل ان يكون الكسائي قلت : يريد بذلك احتمال اتحاد معاذ بن كثير الكسائي مع بياع الكرابيس كما أشار اليه سابقا لا احتمال كونه هو الكسائي المشهور النحوي فان اسمه على ، واما اتحاده مع ابن مسلم فيحتاج إلى التأمل . وفي « الوجيزة » : معاذ بن كثير الكسائي وثقة المفيد ثم ذكر ابن مسلم الهراء فقال وابن مسلم الهراء أستاذ الفراء النحوي ثقة انتهى . وفي حاشيتها من مؤلفها ربما يظن أنه الفراء المشهور ، ويظهر من الكشاف والجوهري وغيرهما انه استاده . وفي « مشكا » : ابن كثير الممدوح ثبيت عنه ، انتهى . معاذ ابن مسلم فراء * نحوى العدل له الثناء معاذ بن مسلم الفراء ( قر - جخ ) وزاد في ( ق ) الأنصاري النحوي الكوفي اسند عنه ( جخ ) . وفي « صه » : معاذ بن مسلم النحوي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال بلغني انك تقعد في الجامع فتفتى الناس قلت : نعم فأردت ان أسئلك عن ذلك قبل ان اخرج انى اقعد في المسجد فيجيىء الرجل فيسئلني عن الشئ فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون ويجيىء الرجل اعرفه بحبكم أو مودتكم فأخبره بما جاء عنكم